قضايا المعنى بين القراءات القرآنية وعلم النحو
نشرت مجلة "فكر"مشكورة هذا المقال في العدد الثالث، سنة:2006 قضايا المعنى بين القراءات القرآنية وعلم النحو في تفسير أبي حيان الأندلسي يجد الباحث في تفسير البحر المحيط ( [1] ) أنّ أبا حيان الأندلسي قد وظّف، في كتابه علوم اللغة توظيفا محكما، سعى من خلاله إلى إبراز معاني القرآن في أحسن الصور وأتمّها، وتقديمها إلى المتلقي بأيسر السبل وأحكمها. وقد زاد في قيمة هذه الوظيفة قدرة أبي حيان الفكرية ومعرفته العلمية على استثمار اللغة وعلى تسخيرها في تفسير آي القرآن بشكل فعّال. والمراد من مصطلح اللغة، كما هو واضح في منهج أبي حيان، صورتها الإجرائية التي تمثلها علوم الآلة المعروفة وهي المعجم والقراءات والصرف والنحو والبلاغة، ومتن الشعر إذا اعتبرناه مصدرا من مصادر الاستدلال على إثبات الحضور اللغوي وقيمته.